تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما أَنا اليَومَ عَلى شَيءٍ مَضَىيا بنَةَ القَومِ تَوَلَّى بِحَسِرْ

البيت للمرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٩٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المرار بن منقذبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

البيت في سياقه

إِن تَرَي شَيباً فَإِنِّيـ ماجِدٌذو بَلاءٍ حَسَنٍ غَيرُ غُمُرْ

ما أَنا اليَومَ عَلى شَيءٍ مَضَىيا بنَةَ القَومِ تَوَلَّى بِحَسِرْ

قَد لَبِستُ الدَّهرَ مِن أَفنانِهِكُلَّ فَنٍّ حَسَنٍ مِنهُ حَبِرْ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب الحماسة

    قال المرار بن منقذ:

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (١٦) وقال المرار بن منقذ أيضاً

  • الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

    ٥٧ وقال المرار بن منقذ العدوي

    "السب": الخمار. و"الناصع" ههنا: الأبيض. وكل ما خلص لونه فقد نصع. "فأطر": فحني يقال: أطر يؤطر أطراً، إذا حني ومنه إطار المنخل.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة