من القائل؟
جَعدَةٌ فَرعاءُ في جُمجُمَةضَخمَةٍ تَفرُقُ عَنها كَالضُّفُرْ
البيت للمرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»، وهو البيت رقم ٦٥ فيها، من ٩٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المرار بن منقذبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
تَهلِكُ المِدرَاةُ في أَفنائِهِفَإِذا ما أَرسَلَتهُ يَنعَفِرْ
جَعدَةٌ فَرعاءُ في جُمجُمَةضَخمَةٍ تَفرُقُ عَنها كَالضُّفُرْ
شاذِخٌ غُرَّتُهَا مِن نِسوَةٍكُنَّ يَفضُلنَ نِسَاءَ النَّاسِ غُرّْ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
قال المرار بن منقذ:
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٦) وقال المرار بن منقذ أيضاً
- البرصان والعرجان والعميان والحولان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب القول في الرءوس صغارها وكبارها
ورأس الرجل وإن كان العظم ممدوحا فإنّ للعظم غاية إذا جاوزها الرأس عاد ذلك إلى فساد. وضخم الثّدي في غير تبدّد محمود في المرأة، قال المرّار بن منقذ:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٥٧ وقال المرار بن منقذ العدوي
"ينعفر": يصيبه التراب، من طوله. و"أفنانه": ذوائبه.