تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يُضْرَبُ السَّبْعُونَ في خَلْخالِهَافَإِذا ما أَكرَهَتهُ يَنكَسِرْ

البيت للمرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»، وهو البيت رقم ٧٧ فيها، من ٩٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المرار بن منقذبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

البيت في سياقه

وَهْيَ بَدَّاءُ إِذا ما أَقبَلَتضَخمَةُ الجِسْمِ رَدَاحٌ هَيدَكُرْ

يُضْرَبُ السَّبْعُونَ في خَلْخالِهَافَإِذا ما أَكرَهَتهُ يَنكَسِرْ

نَاعَمَتْهَا أُمُّ صِدْقٍ بَرَّةٌوَأَبٌ بَرٌّ بِها غَيرُ حَكِرْ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (١٦) وقال المرار بن منقذ أيضاً

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب النسيب

    ومن مختار ما قيل في النسيب قول المرار العدوي.

  • الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

    ٥٧ وقال المرار بن منقذ العدوي

    "البداء" التي كأنها بها فحجاً، من ضخم فخذيها. و"الرداح": الثقيلة العظيمة. "هيدكر" يقال: مرت المرأة تهدكر، أي: تترجرج.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: ملث القطر أعطشها ربوعا ... وإلا فاسقها

    والمعنى أن دملجيها يثبتان في العضدين, ولا يقدران أن يخرجا إلى الذراع؛ فكأنهما للذراعين عدوان؛ لأن العدو يبعد ممن عاداه. ودملجاها قد غصا بعضديها, ففهما ثابتان, وهم يصفون المرأة بأنها تغص الحلي, ويملأ ساقها الخلخال, وزندها السوار, ومن ذلك قول المرار الأسدي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة