من القائل؟
هَل عَرَفْتَ الدارَ أَمْ أَنكَرْتَهَابَيْنَ تِبْرَاكٍ فَشَسَّيْ عَبَقُرّْ
البيت للمرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»، وهو البيت رقم ٥٣ فيها، من ٩٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المرار بن منقذبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
كَثُرَ النَّاسُ فَما يُنكِرُهُمْمِن أَسِيفٍ يَبتَغِي الخَيْرَ وَحُرّْ
هَل عَرَفْتَ الدارَ أَمْ أَنكَرْتَهَابَيْنَ تِبْرَاكٍ فَشَسَّيْ عَبَقُرّْ
جَرَّرَ السَّيلُ بِها عُثنُونَهُوَتَعَفَّتْها مَدَاليجُ بُكُرْ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرمل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
هل عرف
فعلتن
////o
تل دار أم
مستفعلن
/o/o//o
أنكرتها
مستفعلن
/o/o//o
بين تبرا
فاعلاتن
/o//o/o
كن فشسسي
فاعلاتن
/o//o/o
عبقرر
فعلات
///o/
ورد في ٤ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
المرار العدوى
وهو القائل فى الخيل قصيدته التى أوّلها:
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٦) وقال المرار بن منقذ أيضاً
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٥٧ وقال المرار بن منقذ العدوي
"الأسيف": المملوك. ويقال: الأجير.
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
عبقر
وقيل: بل عبقر: موضع توشّى فيه الثياب، وهى أجود الثياب. وكلّما بالغوا فى نعت شىء نسبوه إليه. وفى قول المفسّرين إنّ العبقرىّ غاية كل شىء. فأمّا قول المرّار: