من القائل؟
فَهوَ وَردُ اللَّونِ في ازبِئرَارِهِوَكُمَيتُ اللَّونِ ما لَم يَزبَئِرْ
البيت للمرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٩٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المرار بن منقذبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
قارِحٍ قَد فُرَّ عَنهُ جانِبٌوَرَبــــاعٍ جانِبٌ لَم يَتَّغِرْ
فَهوَ وَردُ اللَّونِ في ازبِئرَارِهِوَكُمَيتُ اللَّونِ ما لَم يَزبَئِرْ
نَبعَثُ الحُطَّابَ أَن يُغدَى بِهِنَبتَغي صَيدَ نَعامٍ أَو حُمُرْ
ورد في ٦ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٦) وقال المرار بن منقذ أيضاً
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب الأول [في تعظيم شأن القرآن وفصل بيانه بالنّظم العجيب والتّأليف الرّصيف]
يريد تحوّلها عما كانت، والورد الأحمر وليس بمشبع قال:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٥٧ وقال المرار بن منقذ العدوي
قوله زهم الصلب أي: سمين الصلب.
- الخيل · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
تمت الكلمة
وقال المرار بن جندل العدوي
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
كتاب الخيل
الشمراخ الغرة التي استدقت في الجبهة، والجبب أن يبلغ بياض التحجيل ركبة اليد وعرقوب الرجل - أو ركبتي اليدين وعرقوبي الرجلين يقال فرس مجبب بين التجبيب، عجر غليظ، وسلط طويل.
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
عمرو بن معد يكرب
ازبأر: انتفش حتى ظهر أصول شعره. قال: