تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَعرِفُ الحَقَّ فَلا أُنكِرُهُوَكِلابِي أُنُسٌ غَيرُ عُقُرْ

البيت للمرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»، وهو البيت رقم ٥٠ فيها، من ٩٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المرار بن منقذبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

البيت في سياقه

وَأَنا المَذكُورُ مِن فِتيَانِهابِفَعالِ الخَيرِ إِن فِعلٌ ذُكِرْ

أَعرِفُ الحَقَّ فَلا أُنكِرُهُوَكِلابِي أُنُسٌ غَيرُ عُقُرْ

لا ترى كَلبِيَ إِلَّا آنِساًإِن أَتَى خابِطُ لَيلٍ لَمْ يَهِرّْ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب الحماسة

    قال المرار بن منقذ:

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (١٦) وقال المرار بن منقذ أيضاً

  • الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

    ٥٧ وقال المرار بن منقذ العدوي

    هذا مثلٌ. يقال: إن زنده يوري، إذا طلب أمراً أدركه. فيقول: أنا في الموضع، الذي إن طلبت أمراً أدركته. ويقال: وريت بك زنادي، أي: قوي بك أمري. ويقال "كبا الزند" إذا لم يخرج ناراً. وأكبى الرجل إذا لم تخرج نار زنده.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة