تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَهَوَى القَلبِ الَّذِي أَعْجَبَهُصورَةٌ أَحسَنُ مَن لاثَ الخُمُرْ

البيت للمرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»، وهو البيت رقم ٦٢ فيها، من ٩٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المرار بن منقذبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

البيت في سياقه

لَم يُطاوِعْنَ بِصُرْمٍ عاذِلاًكادَ مِن شِدَّةِ لَوْم يَنْتَحِرْ

وَهَوَى القَلبِ الَّذِي أَعْجَبَهُصورَةٌ أَحسَنُ مَن لاثَ الخُمُرْ

راقَهُ مِنها بَياضٌ ناصِعٌيُؤْنِقُ العَينَ وَضافٍ مُسبَكِرّْ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب الحماسة

    قال المرار بن منقذ:

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (١٦) وقال المرار بن منقذ أيضاً

  • الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

    ٥٧ وقال المرار بن منقذ العدوي

    "كتقطاء القطا" [يريد] مقاربة الخطو.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة