تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إذا هَبَطَ الحَجَّاجُ أرْضاً مَريضَةً تَتبعَ أقصَى دائها فَشفَاهَا

البيت لليلى الأخيلية، من قصيدة «أحجاج إن الله أعطاك غاية»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ليلى الأخيلية

البيت في سياقه

أحجاج لا يفلل سلاحك إنما المنايا بكف الله حيث تراهَا

إذا هَبَطَ الحَجَّاجُ أرْضاً مَريضَةً تَتبعَ أقصَى دائها فَشفَاهَا

شَفَاها من الدّاءِ العُضالِ الّذي بِهاغلام إذا هز القناة سقاهَا

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر ليلى ونسبها وخبر توبة بن الحميّر معها وخبر مقتله

    … قال: وكيف خلفت قومك؟ قالت: تركتهم في حال خصب وأمن ودعة. أمّا الخصب ففي الأموال والكلأ. وأمّا الأمن فقد أمّنهم اللّه عزّ وجلّ بك. وأمّا الدعة فقد خامرهم من خوفك ما أصلح بينهم. ثم قالت: ألا أنشدك؟ فقال: إذا شئت. فقالت:

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    ليلى الأخيلية

    … السلام على الأمير والقضاء لحقه والتعرض لمعروفه، فقال: كيف خلفت قومك؟ قالت: في حال خصب وأمن ودعة؛ أما الخصب ففي الأموال والكلأ، وأما الأمن فقد أمنهم الله ﷿، وأما الدعة فقد خامرهم من خوفك ما أصلح بينهم، ثم قالت: ألا أنشدك أيها الأمير؟ قال: إن شئت، فقالت:

  • مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

    ليلى الأخيلية والحجاج

    … يا ليلى ما أتى بك؟ فقالت: إخلافُ النجوم، وقلَّة الغيوم، وكلَبُ البرد، وشدة الجهد، وكنتَ لنا بعد الله الرفد.

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    مطلب حديث ليلي الأخيلية مع الحجاج وشرح الغريب من ذلك

    … إنى قلت فِي الأمير قولا، قَالَ: هاتى، فأنشأت تقول: أحجاج لا يفلل سلاحك إنها المنايا بكف الله حيث تراها

  • أشعار النساء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    أخبار ليلى مع الحجَّاج بن يوسف وذلك في آخر عمرها

    … قال: كيف خلفت أهلك؟ قالت: تركتهم في حالة خصب وأمن ودعة. أما الخصب ففي الأموال والكلأ، وأما الأمن فقد آمنهم الله بك، وأما الدعة فقد خامرهم من خوفهم ما اصلح بينهم. ثم قالت: ألا أنشدك أيها الأمير؟ قال: إذا شئت. فقالت:

  • البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    التشعيب

    ومنه قول ليلى الأخيلية:

  • العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)

    نبذة من نوادر الحمقاء

    … قلت في الالمير قولاً، فأنشأت تقول:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٠)

    يعني: أنه إذا اختل أمر الثغور كان عود خيلك إليها قريباً، فتكون أنت مداوياً لها. والفاء على هذا تكون عاطفة لجملة على جملة، وهذا كقول ليلى الأخيلية:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة