تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فإنِّي لباكِيه وإنِّي لصادِقٌعليه وبعضُ القائلين كَذًوب

البيت لكعب بن سعد الغَنوي، من قصيدة «تقول سُلَيْمى ما لِجِسْمك شاحباً»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان كعب بن سعد الغَنوي

البيت في سياقه

لَعَمْرِي لئنْ كانت أصابتْ مَنِيةٌأخِي فالمَنايا للرِّجال شَعوب

فإنِّي لباكِيه وإنِّي لصادِقٌعليه وبعضُ القائلين كَذًوب

أخِي ما أخِي لا فاحشٌ عند بَيْتِهولا وَرعٌ عند اللِّقاء هَيُوب

ورد في ٥ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد السَّابِع وَالسَّبْعُونَ بعد الثَّمَانمِائَة

    )

  • نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)

    نعت المراثي

    … الواجب، أما في البيت الأول فيذكر ما يدل على أن الشعر مرثية لهالك لا مديح لباق، وأما سائر الأبيات الأخر فتجمع الفضائل الأربع التي هي العقل والشجاعة والحلم والعفة، ثم افتن كعب في هذه المرثية في ذلك، وزاد في وصف بعض الفضائل ما لم يخرج به عن استيفائه، وهو قوله:

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    قصيدة كعب بن سعد الغنوي التي رثي بها أبا المغوار

    وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرٍ:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها (٣)

    ويروى:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الحاء (٢)

    البَسابسُ والبَساسُ الصَحارى يُقال ما بالدارِ عَريبٌ أي مَا بها أحَدٌ.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة