من القائل؟
فَلَأياً ما قَصَرتُ الطَرفَ عَنهُمبِقانِيَةٍ وَقَد تَلَعَ النَهارُ
البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
نُحاذِرُ أَن تَبينَ بَنو عُقَيلٍبِجارَتِنا فَقَد حُقَّ الحِذارُ
فَلَأياً ما قَصَرتُ الطَرفَ عَنهُمبِقانِيَةٍ وَقَد تَلَعَ النَهارُ
بِلَيلٍ ما أَتَينَ عَلى أُرومِوَشابَةَ عَن شَمائِلِها تِعارُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فلأين ما
مفاعيلن
//o/o/o
قصرتل طر
مفاعيلن
//o/o/o
ف عنهم
فعولن
//o/o
بقانيتن
مفاعلتن
//o///o
وقد تلعل
مفاعلتن
//o///o
نهارو
فعولن
//o/o
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٩٨) وقال بشر
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٩٨ وقال بشر بن أبي خازمٍ
"عقيل": ابن كعب بن ربيعة بن عامر. "تبين": تنقطع وتفارق. يقال: بان الرجل يبين بيناً، إذا فارق وانقطع. والبين: الفراق.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
بشر بن أبي خازم
وقال بشر أيضاً مفضلية:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
التاء والعين
وقال بشر: