من القائل؟
كَأَنَّ ظِباءَ أَسنُمَةٍ عَلَيهاكَوانِسَ قالِصاً عَنها المَغارُ
البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
بِلَيلٍ ما أَتَينَ عَلى أُرومِوَشابَةَ عَن شَمائِلِها تِعارُ
كَأَنَّ ظِباءَ أَسنُمَةٍ عَلَيهاكَوانِسَ قالِصاً عَنها المَغارُ
يُفَلِّجنَ الشِفاهَ عَنِ اِقحُوانِجَلاهُ غِبَّ سارِيَةٍ قِطارُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
كأنن ظبا
مفاعلتن
//o///o
ء أسنمتن
مفاعلتن
//o///o
عليها
فعولن
//o/o
كوانس قا
مفاعلتن
//o///o
لصن عنهل
مفاعلتن
//o///o
مغارو
فعولن
//o/o
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٩٨) وقال بشر
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٩٨ وقال بشر بن أبي خازمٍ
"أرومٌ وشابة وتعار": جبالٌ وراء الربذة، وأنت تريد مكة.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
بشر بن أبي خازم
وقال بشر أيضاً مفضلية:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الهمزة والواو وما يليهما
الأُوَارُ: بالضم: موضع في شعر بشر بن أبي خازم: