من القائل؟
ثَقالٌ كُلَّما رامَت قِياماًوَفيها حينَ تَندَفِعُ اِنبِهارُ
البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
نَبيلَةُ مَوضِعِ الحِجلَينِ خَودٌوَفي الكَشَحَينِ وَالبَطنِ اِضطِمارُ
ثَقالٌ كُلَّما رامَت قِياماًوَفيها حينَ تَندَفِعُ اِنبِهارُ
فَبِتُّ مُسَهَّداً أَرِقاً كَأَنّيتَمَشَّت في مَفاصِلِيَ العُقارُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ثقالن كل
مفاعيلن
//o/o/o
لما رامت
مفاعيلن
//o/o/o
قيامن
فعولن
//o/o
وفيها حي
مفاعيلن
//o/o/o
ن تندفع ن
مفاعلتن
//o///o
بهارو
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٩٨) وقال بشر
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٩٨ وقال بشر بن أبي خازمٍ
"الحجلان": الخلخالان. و"نبيلة": عظيمة. وقوله "وفي الكشحين والبطن اضطمار": أي ضمرٌ.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
بشر بن أبي خازم
وقال بشر أيضاً مفضلية: