من القائل؟
وَأَصعَدَتِ الرِبابُ فَلَيسَ مِنهابِصاراتٍ وَلا بِالحَبسِ نارُ
البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»، وهو البيت رقم ٢٨ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَخَذَّلَ قَومَهُ عَمرُو بنُ عَمرٍوكَجادِعِ أَنفِهِ وَبِهِ اِنتِصارُ
وَأَصعَدَتِ الرِبابُ فَلَيسَ مِنهابِصاراتٍ وَلا بِالحَبسِ نارُ
يَسومونَ السِلاحَ بِذاتِ كَهفٍوَما فيها لَهُم سَلَعٌ وَقارُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وأصعدتل
مفاعلتن
//o///o
رباب فلي
مفاعلتن
//o///o
س منها
فعولن
//o/o
بصاراتن
مفاعيلن
//o/o/o
ولابل حب
مفاعيلن
//o/o/o
س نارو
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٩٨) وقال بشر
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٩٨ وقال بشر بن أبي خازمٍ
ويروى: "يسومون الوسوق، بذات كهف". و"الوسوق": الأحمال. "يسومون": يطالبون. "الصلاح": المصالحة. و"ذات كهف": موضع. و"سلع وقار": شجرتان. وقال أبو عبيدة: وقار: تسويد لوجوههم، ومرارة.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
بشر بن أبي خازم
وقال بشر أيضاً مفضلية: