من القائل؟
وَأَنزَلَ خَوفُنا سَعداً بِأَرضٍهُنالِكَ إِذ تُجيرُ وَلا تُجارُ
البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فَحاطونا القَصا وَلَقَد رَأَوناقَريباً حَيثُ يُستَمَعُ السِرارُ
وَأَنزَلَ خَوفُنا سَعداً بِأَرضٍهُنالِكَ إِذ تُجيرُ وَلا تُجارُ
وَأَدنى عامِرٍ حَيّاً إِلَيناعُقَيلٌ بِالمِرانَةِ وَالوِبارُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وأنزل خو
مفاعلتن
//o///o
فنا سعدن
مفاعيلن
//o/o/o
بأرضن
فعولن
//o/o
هنالك إذ
مفاعلتن
//o///o
تجير ولا
مفاعلتن
//o///o
تجارو
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٩٨) وقال بشر
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
بشر بن أبي خازم
وقال بشر أيضاً مفضلية:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الميم والراء وما يليهما
وقال بشر بن أبي خازم: