تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَيسَ الحَيُّ حَيُّ بَني كِلابٍبِمُنجيهِم وَإِن هَرَبوا الفِرارُ

البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»، وهو البيت رقم ٣٤ فيها، من ٥٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَبُدِّلَتِ الأَباطِحُ مِن نُمَيرٍسَنابِكَ يُستَثارُ بِها الغُبارُ

وَلَيسَ الحَيُّ حَيُّ بَني كِلابٍبِمُنجيهِم وَإِن هَرَبوا الفِرارُ

وَقَد ضَمَزَت بِجِرَّتِها سُلَيمٌمَخافَتَنا كَما ضَمَزَ الحِمارُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وليسل حي
مفاعيلن
//o/o/o
ي حيي بني
مفاعلتن
//o///o
كلابن
فعولن
//o/o
بمنجيهم
مفاعيلن
//o/o/o
وإن هربل
مفاعلتن
//o///o
فرارو
فعولن
//o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (٩٨) وقال بشر

  • الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

    ٩٨ وقال بشر بن أبي خازمٍ

    وطئت الخيل منازلهم، فجلوا عنها. و"سنابك": واحدها سنبكٌ. وهو مقدم الحافر. وواحد "الأباطح": أبطح.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    بشر بن أبي خازم

    وقال بشر أيضاً مفضلية:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة