من القائل؟
بِكُلِّ قَرارَةٍ مِن حَيثُ جالَترَكِيَّةُ سُنبُكٍ فيها اِنهِيارُ
البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»، وهو البيت رقم ٤٧ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
تَراها مِن يَبيسِ الماءِ شُهباًمُخالِطَ دِرَّةٍ فيها غِرارُ
بِكُلِّ قَرارَةٍ مِن حَيثُ جالَترَكِيَّةُ سُنبُكٍ فيها اِنهِيارُ
وَخِنذيذٍ تَرى الغُرمولَ مِنهُكَطَيِّ الرِقِّ عَلَّقَهُ التِجارُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٩٨) وقال بشر
- الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)
ومن أَلوان الخيل وشِيَاتِها
ولبِشْر بن أَبي خازمِ:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٩٨ وقال بشر بن أبي خازمٍ
… ويستحب ذلك من الفرس، ألا يكون هشاً، ولا صلداً. وذلك قوله "مخالط درةٍ منها، غرار" يقول: مخالط درتها - وهو عرقها- غرار، أي: منع، وارتجاع للعرق، فلا تعرق. و"الغرار": أن تحلب الناقة، فتغار حالبها غراراً، فترد اللبن في الضرة. وهي عروق الخلف. قال الراعي:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
بشر بن أبي خازم
وقال بشر أيضاً مفضلية: