من القائل؟
أنكحها فقدها الأراقم فيجنب وكان الحباء من أدم
البيت للمهلهل بن ربيعة - الزير، من قصيدة «أنكحها فقدها الأراقم في»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المهلهل بن ربيعة - الزير
البيت في سياقه
أنكحها فقدها الأراقم فيجنب وكان الحباء من أدم
لو بأبانين جاء يخطبهاضرج ما أنف خاطب بدم
ورد في ١٠ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر النابغة الجعدي ونسبه وأخباره والسبب الذي من أجله قيل هذا الشعر
ثم خرج حتّى لحق بأرض اليمن، فكان في جنب، فخطب إليه أحدهم ابنته فأبى أن يفعل، فأكرهوه فأنكحها إياه؛ فقال في ذلك مهلهل:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
مهلهل بن ربيعة
ثم خرج مهلهل فلحق باليمن، فنزل فى جنب، (حىّ من اليمن )، فخطب إليه رجل منهم ابنته، فقال: إنى طريد غريب فيكم، ومتى أنكحتكم قال الناس اعتسروه، فأكرهوه حتّى زوّجها. وكان المهر أدما، فقال:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب القرابات والولد
كان مهلهل صار إلى قبيلة من اليمن يقال لهم جنب، فخطبوا إليه فزوّجهم وهو كاره لاغترابه عن قومه، ومهروا ابنته أدما؛ فقال:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
للفرزدق عند هروبه من سجن ابن هبيرة
أبان جبل. وهما أبانان: أبان الأسود، وأبان الأبيض. قال المهلهلوكان نزل في آخر حربهم، حرب البسوس، في جنب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك، وهو مذحج. وجنب حي من أحيائهم وضيع - فخطبت ابنته ومهرت أدما. فلم يقدر على الامتناع، فزوجها، وقال:
- الأوائل · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
أول من قصد القصائد مهلهل
ثم خرج مهلهل فلحق باليمن، فنزل فى جنب فخطب اليه رجل منهم ابنته فقال: انى غريب طريد فيكم، وان أنكحتكم قال الناس: اقتسروه فأكرهوه حتى زوجها، وكان المهر أدما فقال:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٥)
أشار إلى هذه الميتة بأنها شريفة، وأن ليس لها كفؤ فيكون منه خطبة لها، فلو كان الخاطب (لها) غير الموت لرد. وكأن هذا ينظر إلى بيت مهلهل:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [أبو حية النميري]
الأبيض. قال المهلهل - وكان نزل في آخر حربهم، حرب البسوس، في جنب ابن عمرو ابن جلد بن مالك، وهو مذحج، وجنب: هي من أحيائهم وضيع، فخطبت بنته ومهرت أدما، فلم يقدر على الامتناع، فزوّجها - فقال:
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه عصم
يعني أن أباه الحارث كان له ابن مسترضع بين حيين من العرب تميم وبكر فمات وقالوا لدغته حية. فأخذ خمسين رجلاً من بني وائل فقتلهم. وأبو حنش هو القائل لما هرب مهلهل بن ربيعة فنزل في جنب حي من مذحج فخطبوا إليه أخته فزوجها منهم على جلود من أدم فقال أبو حنش: