من القائل؟
أَبوكَ تَلافى الدَين وَالناسَ بَعدَماتَشاءَوا وَبَيتُ الدينِ مُنقَطِعُ الكَسرِ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أَتَعرِفُ أَطلالاً بِوَهبينَ وَالحَضرِ»، وهو البيت رقم ٦٥ فيها، من ٨٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمة
البيت في سياقه
وَأَنتَم ذَوو الأُكلِ العَظيمِ وَأَنتُمأُسودُ الوَغى وَالجابِرونَ مِنَ الفَقرِ
أَبوكَ تَلافى الدَين وَالناسَ بَعدَماتَشاءَوا وَبَيتُ الدينِ مُنقَطِعُ الكَسرِ
فَشَدَّ إِصارَ الدينِ أَيّامَ أَذرُحٍوَرَدَّ حُروباً قَد لَقِحنَ إِلى عَقرِ
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"تلافى" أي: تدارك. و"بعدما تشاءوا" أي: بعدما تفرقوا. و"الكسر": أسفل الشقة التي تقع على الأرض. يقال: "تشاءى الأمر": إذا تفرق.
ورد في ١ من كتب التراث
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
أَذْرُحُ
الناحية وسألتهم عن ذلك، فكلّ قال مثل قوله، وقد وهم فيه قوم فرووه بالجيم. وبأذرح إلى الجرباء كان أمر الحكمين بين عمرو بن العاص وأبي موسى الأشعري، وقيل: بدومة الجندل، والصحيح أذرح والجرباء، ويشهد بذلك قول ذي الرّمة يمدح بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري: