تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَمُرُّ بِنا الأَيّاُم ما لَمَحَت لَنابَصيرَةَ عَينٍ مِن سِوانا إِلى شَفرِ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أَتَعرِفُ أَطلالاً بِوَهبينَ وَالحَضرِ»، وهو البيت رقم ٣٩ فيها، من ٨٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمة

البيت في سياقه

يُقَطِّعنَ أَجوازَ الفَلاةِ بِفِتيَةٍلَهُم فَوقَ أَنضاءِ السُرى قِمَمُ السَفرِ

تَمُرُّ بِنا الأَيّاُم ما لَمَحَت لَنابَصيرَةَ عَينٍ مِن سِوانا إِلى شَفرِ

تَقَضَّينَ مِن أَعرافِ لُبنى وَغَمرَةٍفَلَمّا تَعَرَّفنَ اليَمامَةَ عَن عَفرِ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

قوله: "تمر لنا الأيام" يريد: بنا. "ما لمحت لنا بصيرة عين إلى شفر"، أي: ما رأينا أحدًا. و"من سوانا"، يريد: أن بعضنا يرى بعضًا. ويقال: "ما بها شفر" أي: "ما بها أحد" ويروى: "إلى سفر" يريد: المسافرين. يريد: ما لمحت لنا إلى شفر من سوانا.

صار مثلًا

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة