من القائل؟
فَشَدَّ إِصارَ الدينِ أَيّامَ أَذرُحٍوَرَدَّ حُروباً قَد لَقِحنَ إِلى عَقرِ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أَتَعرِفُ أَطلالاً بِوَهبينَ وَالحَضرِ»، وهو البيت رقم ٦٦ فيها، من ٨٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمة
البيت في سياقه
أَبوكَ تَلافى الدَين وَالناسَ بَعدَماتَشاءَوا وَبَيتُ الدينِ مُنقَطِعُ الكَسرِ
فَشَدَّ إِصارَ الدينِ أَيّامَ أَذرُحٍوَرَدَّ حُروباً قَد لَقِحنَ إِلى عَقرِ
تُعِزُّ ضِعافَ الناسِ عِزَّةُ نَفسِهِوَيَقطَعُ أَنفَ الكِبرِياءِ عَنِ الكِبرِ
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"الإصار": الحبل الصغير الذي في وتد البيت، فضربه مثلًا للدين. وقوله: "ورد حروبًا قد لقحن إلى عقر" أي: سكون، وقد كن لقحن، أي: كانت الحرب هائجة فسكنت. و"العقر": المرأة التي تحمل ثم ينقطع ذلك عنها، وكذلك هذه الحرب.
ورد في ١ من كتب التراث
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
أَذْرُحُ
الناحية وسألتهم عن ذلك، فكلّ قال مثل قوله، وقد وهم فيه قوم فرووه بالجيم. وبأذرح إلى الجرباء كان أمر الحكمين بين عمرو بن العاص وأبي موسى الأشعري، وقيل: بدومة الجندل، والصحيح أذرح والجرباء، ويشهد بذلك قول ذي الرّمة يمدح بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري: