من القائل؟
تَبَسَّمُ إيماضَ الغَمامَةِ جَنَّهارِواقٌ مِنَ الظَلماءِ في مَنطِقٍ نَزرِ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أَتَعرِفُ أَطلالاً بِوَهبينَ وَالحَضرِ»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٨٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمة
البيت في سياقه
مِنَ الواضِحاتِ البيضِ تَجري عُقودُهاعَلى ظَبيَةٍ بِالرَملِ فارِدَةٍ بِكرِ
تَبَسَّمُ إيماضَ الغَمامَةِ جَنَّهارِواقٌ مِنَ الظَلماءِ في مَنطِقٍ نَزرِ
يُقَطِّعُ مَوضوعَ الحَديثِ اِبتِسامُهاتَقَطُّعَ ماءِ المُزنِ في نُزَفِ الخَمرِ
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
يقول: "تبسم كإيماض السحابة"، كما تومض بالبرق. و"الإيماض": لمع خفي. و"جنها": ألبسها رواق من الظلمة. و"الرواق": الأعالي من كل شيء. و"منطق نزر" أي: قليل.
ورد في ٢ من كتب التراث
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب السابع عشر: نعت الجيد
ذو الرمة:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر حضرميّ بن عامر وابن عمّه جزء
يقطّع موضوع الحديث ابتسامها ع صلته: