تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَها قَصَبٌ فَعمٌ خِدالٌ كَأَنَّهُمُسَوِّقُ بَردِيٍّ عَلى حائِرٍ غَمرِ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أَتَعرِفُ أَطلالاً بِوَهبينَ وَالحَضرِ»، وهو البيت رقم ٢٤ فيها، من ٨٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمة

البيت في سياقه

خَبَرنَجَةٌ خَودٌ كَأَنَّ نِطاقَهاعَلى رَملَةٍ بَينَ المُقَيَّدِ وَالخَصرِ

لَها قَصَبٌ فَعمٌ خِدالٌ كَأَنَّهُمُسَوِّقُ بَردِيٍّ عَلى حائِرٍ غَمرِ

سَقِيَّةُ أَعدادٍ يَبيتُ ضَجيعُهاوَيُصبِحُ مَحبوراً وَخَيراً مِنَ الحَبرِ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"القصب": كل عظم فيه مخ، الواحدة: قصبة. و"فعم": ممتلئ. و"خدال" أيضًا: ممتلئة ضخام. وقوله: "كأنه مسوق بردي" أي: صار له ساق. يقال: "قد سوق البردي والشجر". وقوله: "على حائر"، و"الحائر": وهدة من الأرض فيها ماء له جانب يمنعه، فالماء يتحير من كثرته، لأنه ليست له جهة يمضي فيها. و"غمر": كثير.

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة