من القائل؟
أَقولُ وَشِعرٌ وَالعَرائِسُ بَينَناوَسُمرُ الذُرى مِن هَضبِ ناصِفَةِ الحُمرِ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أَتَعرِفُ أَطلالاً بِوَهبينَ وَالحَضرِ»، وهو البيت رقم ٥١ فيها، من ٨٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمة
البيت في سياقه
فَلا تَيأَسَن مِن أَنَّني لَكَ ناصِحٌوِمَن أَنزَلَ الفُرقانَ في لَيلَةِ القَدرِ
أَقولُ وَشِعرٌ وَالعَرائِسُ بَينَناوَسُمرُ الذُرى مِن هَضبِ ناصِفَةِ الحُمرِ
إِذا ذُكِرَ الأَقوامُ فَاِذكُر بِمِدحَةٍبِلالا أَخاكَ الأَشعرَيَّ أَبا عَمرِو
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
أي: لا تيأسن من أن تدرك ما تريد من نصحي. و"سمر الذرى": أعلاها، أي: هي سود. و"العرائس": بلد. و"شعر": جبل. و"ناصفة": موضع.
ورد في ٢ من كتب التراث
- صفة جزيرة العرب · الهمداني (ت ٣٣٤هـ)
باب فيه أبيات من الشعراء
وقال ذو الرمة:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الشّعثاء
وقد ورد بكسر أوّله كذلك. رواه إبراهيم بن محمّد بن عرفة، عن أبى العبّاس الأحول: شعر، بكسر الشين، وأنشد لذى الرّمّة: