تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَضيقُ عَن جَيشِهِ الدُنيا وَلَو رَحُبَتْكَصَدرِهِ لَم تَبِن فيها عَساكِرُهُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «حاشى الرقيب فخانته ضمائره»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٣٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

حُلو خَلائِقُهُ شوسٍ حَقائِقُهُتُحصى الحَصى قَبلَ أَن تُحصى مَآثِرُهُ

تَضيقُ عَن جَيشِهِ الدُنيا وَلَو رَحُبَتْكَصَدرِهِ لَم تَبِن فيها عَساكِرُهُ

إِذا تَغَلغَلَ فِكرُ المَرءِ في طَرَفٍمِن مَجدِهِ غَرِقَت فيهِ خَواطِرُهُ

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول صَدره وَاسع كَأَنَّهُ لسعته فَوق سَعَة الدُّنْيَا وَالْكِنَايَة فى عساكره للممدوح وَهَذَا من قَول أَبى تَمام (وَرُحْبَ صَدْر لَو أنّ الأرضَ واسعةٌ ... كَوُسْعِهِ لم يَضِق عَن أهلهِ بَلَدُ)

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

الكناية في عساكره تعود إلى الممدوح وهذا من قول أبي تمام، ورحب صدر لو أن الأرض واسعة، كوسعه لم يضق عن أهله بلد

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة