تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَا يُدْرِكُ الْمَجْدَ إِلَّا سَيِّدٌ فَطِنٌلِمَا يَشُقُّ عَلَى السَّادَاتِ فَعَّالُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لاخيل عندك تهديها»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٤٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

غَيْثٌ يُبَيِّنُ لِلنُّظَّارِ مَوْقِعُهُإِنَّ الْغُيُوثَ بِمَا تَأْتِيهِ جُهَّالُ

لَا يُدْرِكُ الْمَجْدَ إِلَّا سَيِّدٌ فَطِنٌلِمَا يَشُقُّ عَلَى السَّادَاتِ فَعَّالُ

لَا وَارِثٌ جَهِلَتْ يُمْنَاهُ مَا وَهَبَتْوَلَا كَسُوبٌ بِغَيْرِ السَّيْفِ سَآلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لا يدركل
مستفعلن
/o/o//o
مجد إل
فاعلن
/o//o
لا سييدن
مستفعلن
/o/o//o
فطنن
فَعِلن
///o
لما يشق
مفاعلن
//o//o
ق عل س
فَعِلن
///o
سادات فع
مستفعلن
/o/o//o
عالو
فاعلن
/o/o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول لَا يدْرك السِّيَادَة وعلو الْقدر إِلَّا من يفعل مَا يشق على الكرماء الْفُضَلَاء

ورد في ٥ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٦)

    الغيوث لا تحل محله، ولا تبلغ مبلغه، وأنها جاهلة بما يدركه، مقصرة عما يفعله، وأن السحاب لا يماثله في جوده، ولا يساويه فيما يبذله من فضله. فأشار إلى كثرة ما وضع عنده فاتك من العطاء ألطف إشارة، وعبر عنه أحسن عبارة.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: لا خيل عندك تهديها ولا مال ...

    يعني بالغيث: الممدوح وعطاءه. أي: إنه قد وضع الصنيعة في موضعها فبين للناس موقعه أن الغيوث جهال لا تشعر بما تفعل. وإنما ضرب الغيوث مثلًا للملوك؛ أي هذا الرجل علم أني مستحق للعطية فوضعها عندي وجهل ذلك سواه. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    خبره مع فاتك

    يقول: إن فاتكاً غيث يولي بإنعامه من هو أهله، فإذا نظر الناس علموا أن الغيوث جاهلة بما تفعله: من سقى المكان السبخ والطيب. فموقع نعمه يبين هذا المعنى.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف اللام

    … قَصِيْدَة يَمْدَحُ فِيْهَا أَبَا شُجَاعٍ فَاتِكَ الأَخشِيْدِيّ وَقَدْ التَقَيَا بِمِصْرَ فِي الصَّحْرَاءِ فَأَرْسَلَ إِلَى مَنْزِلِ أَبِي الطَّيِّبِ فِي الوَقتِ هَدِيَّةً قِيْمَتُهَا أَلْفِ دِيْنَارٍ وَاتَّبَعَهَا بِهَدَايَا بَعْدَهَا وَأَوَّلُ القَصِيْدَةِ:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)

    وفي الشكر قوله يخاطب فاتكا:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة