تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَنَالَهُ الشَّرَفَ الْأَعْلَى تَقَدُّمُهُفَمَا الَّذِي بِتَوَقِّي مَا أَتَى نَالُوا

البيت للمتنبي، من قصيدة «لاخيل عندك تهديها»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٤٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

يَرُوعُهُمْ مِنْهُ دَهْرٌ صَرْفُهُ أَبَدًامُجَاهِرٌ وَصُرُوفُ الدَّهْرِ تَغْتَالُ

أَنَالَهُ الشَّرَفَ الْأَعْلَى تَقَدُّمُهُفَمَا الَّذِي بِتَوَقِّي مَا أَتَى نَالُوا

إِذَا الْمُلُوكُ تَحَلَّتْ كَانَ حِلْيَتَهُمُهَنَّدٌ وَأَصَمُّ الْكَعْبِ عَسَّالُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أناله ش
مفاعلن
//o//o
شرفل
فَعِلن
///o
أعلى تقد
مستفعلن
/o/o//o
دمهو
فَعِلن
///o
فملل ذي
مفاعلن
//o//o
بتوق
فَعِلن
///o
قي ما أتى
مستفعلن
/o/o//o
نالو
فاعلن
/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

تقدمه في الحرب اعطاه أعلى الشرف فما الذي نال اعداؤه باحجامهم وتوقيهم ما يأتيه من المخاوف والأهوال

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول انْتهى بِهِ تقدمه وجرأته إِلَى نيل الشّرف الْأَعْلَى واحترام أعداؤه أَن يصلوا إِلَى مَا وصل إِلَيْهِ بتوقيهم مَا أرتكبه من الْأَهْوَال فغنم هُوَ وخابوا هم فَبلغ من الشّرف أَعلَى منازلة وَمن السُّلْطَان أرفع مراتبه بإقدامه وجرأته واقتحامه المهالك فَمَا الَّذِي ناله أعداءه بتوقيهم لما قدم عَلَيْهِ وإبطائهم عَمَّا تسرع إِلَيْهِ

ورد في ٥ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (١٢)

    واستجاز أن يجعل لفاتك مخالب، وإنما المخالب للسبُع، لكن سوغه ذلك جعلُه إياه رئبالا. والرئبال ذو مخالب، لان المِخلب للسبُع كالظفُر للإنسان.

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف اللام (٢)

    قال ابن جني: أي الغيث يمطر المكان الطيب والسبخ جميعا، فهو كالجهل منه، وفاتك يعطي من هو أهل العطاء، وهذا ضد قوله في معاتبة سيف الدولة:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٦)

    ثم قال: إذا العدى المتمرسون، والأضداد المتعرضون له، نشبت مخالبه فيهم، وأظهر سطوته عليهم، لم يجتمع لهم في ذلك الموطن أسد تحذر عاديته، وحلم تؤمن بادرته، فأشار إلى أن الاستسهال للموت، والاقتحام على الحرب، ليس من طريق الحلم، ولا تحمل عليها أحكام العقل.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: لا خيل عندك تهديها ولا مال ...

    جعل الممدوح دهرًا يغول الأعداء جهارًا. وصروف الدهر تغتال؛ أي تجيئهم وهم لا يعلمون بها وهذا يطرقهم وهم يعلمون. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    خبره مع فاتك

    يقول: هو على أعدائه كالدهر، يروعهم أبداً بحروبه وغاراته مجاهرة، بخلاف صروف الدهر فإنها تغتالهم ولا تجاهرهم. فضلة على الدهر.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة