من القائل؟
وَكَيْفَ أَسْتُرُ مَا أَوْلَيْتَ مِنْ حَسَنٍوَقَدْ غَمَرْتَ نَوَالًا أَيُّهَا النَّالُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «لاخيل عندك تهديها»، وهو البيت رقم ٣٦ فيها، من ٤٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
عَلَيْهِ مِنْهُ سَرَابِيلٌ مُضَاعَفَةٌوَقَدْ كَفَاهُ مِنَ الْمَاذِيِّ سِرْبَالُ
وَكَيْفَ أَسْتُرُ مَا أَوْلَيْتَ مِنْ حَسَنٍوَقَدْ غَمَرْتَ نَوَالًا أَيُّهَا النَّالُ
لَطَّفْتَ رَأْيَكَ فِي بِرِّي وَتَكْرِمَتِيإِنَّ الْكَرِيمَ عَلَى الْعَلْيَاءِ يَحْتَالُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
النال الرجل الكثير النوال وهذا كما يقال كبش صاف أي كثير الصوف ويوم طان أي كثير الطين يقول لا أقدر أن استر إنعامك وإحسانك وقد غرقتني فيهما أي هو أشهر من أن يستتر
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب النوال الْعَطاء والنال الْكثير الْعَطاء وَرجل نَالَ إِذا كَانَ كثير النوال مَا يُقَال رجل مَال إِذا كَانَ كثير المَال قَالَه يَعْقُوب وكبش صَاف كثير الصُّوف وَيَوْم طان كثير الطين وَرجل صات شَدِيد الصَّوْت وَيَوْم رَاح كثير الرّيح وَرجل خَافَ كثير الْخَوْف الْمَعْنى يَقُول لَا أقدر أستر إنعامك هُوَ أشهر من أَن يستر فَكيف أقدر على ستر مَا أوليتني وَقد أفضت عَليّ بجوار لَهُ غمرتني من جودك وحملتني أعباء أثقلتني من برك أَيهَا النال الَّذِي لَا يَنْقَطِع نواله وَلَا يتَأَخَّر تطوله وإفضاله
ورد في ٥ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
الكهنور الْقطع من السَّحَاب الْعَظِيمَة وَقَوله
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها استعمال الغريب الوحشي
الكنهور: القطع من السحاب العظيمة وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٦)
… فأشار إلى أنه مستكثر مما يشتمل به من كريم الذكر، ومستخف بما يدفع به عادية الحرب، فوصفه بالرغبة في الإحسان، وقلة التوقع عند لقاء الأقران.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: لا خيل عندك تهديها ولا مال ...
يقول: على هذا الممدوح سرابيل من الحمد كثيرة, وقد كفاه سربال واحد من الماذي؛ يقال: درع ماذية؛ قيل: هي البيضاء, وقيل: هي اللينة. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
خبره مع فاتك
وقيل: عليه لباس الحمد المضاعف، وقد كفاه الدرع وإن لم يكن الحمد، فاجتمعا له جميعا، حتى يكون ذلك أشرف له.