من القائل؟
وَإِنْ ضَيَّعُوا غَيْبِي حَفِظْتُ غُيوبَهُمْوَإِنْ هُمْ هَوَوا غَيِّي هَوَيتُ لَهُمْ رُشْدَا
البيت للمقنع الكندي، من قصيدة «يُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّما»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٢١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المقنع الكندي
البيت في سياقه
فَإِنْ يَأكُلُوا لَحْمِي وَفَرْتُ لُحُومَهُمْوَإِن يَهدِمُوا مَجْدِي بَنَيْتُ لَهُمْ مَجْدَا
وَإِنْ ضَيَّعُوا غَيْبِي حَفِظْتُ غُيوبَهُمْوَإِنْ هُمْ هَوَوا غَيِّي هَوَيتُ لَهُمْ رُشْدَا
وَإِنْ زَجَرُوا طَيْرَاً بِنَحْسٍ تَمُرُّ بِيزَجَرْتُ لَهُمْ طَيْرَاً تَمُرُّ بِهِمْ سَعْدَا
ورد في ١٠ من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
تتمة باب الأدب
وقال المُقَنَّع الكِنْدِي محمد بن عُمَيْر:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب شرح مادة جبأ وجأب
وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد للمقنع الكندي:
- النظرات · مصطفى لطفي المنفلوطي (ت ١٣٤٣هـ)
الشعر
هملت عيناه وجدا على ذلك الغريب الحائر, وتمنى أن لو رآه في بعض مذاهبه وعطف عليه وآنس وحشته، وخفّض لوعته، ثم أخذ بيده فأنزله من نفسه منزلا كريما وأبدله أهلا بأهل وجيرانا بجيران. وإن سمع قول الآخر:
- المحاضرات في اللغة والأدب · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
أشعار في الكرم وخدمة الضيف
من الشعر المستملح في باب التكرم قول المقنَّع الكِندي أنشده القالي في النوادر:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
دون ذا وينفق الحمار (٢)
ومنها:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
أقوال وأخبار في السيادة والسؤدد
ولهذا المعنى الذي بيّنه المعلوط قالوا: السؤدد مع السواد. - وقال المقنع الكنديّ:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال المقنع الكندي
قوله: (مدفقة) أي مملوءة. والأحسن أن يروى معه: (ثرداً) بضم الثاء. ويروى (مدفقة ثردا) بفتح الثاء. والمراد مثردة ثرداً دقيقاً. والنهد: الجسم المشرف من الخيل.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ الْمقنع الْكِنْدِيّ
الثغر فِي الأَصْل مَوضِع المخافة وَالْمرَاد مَوَاضِع الْحق وَالْمعْنَى أَنا صنت ببذل هَذِه الْأَمْوَال أعراضهم ووقيت