من القائل؟
تَكَنَّفَني الوُشاةُ فأزعَجُونيفيا لَلْنَّاسِ لِلوَاشِي المُطاعِ
البيت لقيس بن ذريح، من قصيدة «ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس بن ذريح
البيت في سياقه
فَواكَبِدِي وَعَاوَدَني رُدَاعيوَكانَ فِراقُ لُبنى كالخِداعِ
تَكَنَّفَني الوُشاةُ فأزعَجُونيفيا لَلْنَّاسِ لِلوَاشِي المُطاعِ
فأصْبَحْتُ الغَدَاةَ أَلُومُ نَفْسِيعلى شَيْءٍ وَلَيْسَ بِمُسْتَطَاعِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
قيس بن ذريح
وفى تطليقه لها يقول:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الخامس عشر: مَنْ أحبَّه أحبابهُ وشَى بهِ أترابهُ
وقال قيس بن ذريح:
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
الفصل الخامس في الطلاق وما جاء فيه
وممن طلّق امرأته، فتبعتها نفسه، فندم قيس بن ذريح، وكان أبوه أمره بطلاقها فطلقها، وندم على ذلك فأنشأ يقول:
- فرحة الأديب · الأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
قال ابن السيرافي قال قيس بن ذريح (٢)
- أخبار النساء · ابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ)
باب يذكر فيه من صيّره العشق إلى الأخلاط والجّنون
وطلّق قيس بن ذريحٍ امرأته لبنى فندم على ذلك، وقال: