من القائل؟
يبكي الغريب عليه ليس يعرفهوذو قرابته في الحي مسرور
البيت لعبيد بن سارية الجرهمي، من قصيدة «يا قلب إنك من أسماء مغرور»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبيد بن سارية الجرهمي
البيت في سياقه
حتى كان لم يكن إلا تذكرهوالدهر أيتما حالٍ دهارير
يبكي الغريب عليه ليس يعرفهوذو قرابته في الحي مسرور
وذاك آخر عهدٍ من أخيك إذاما المرء ضمنه اللحد الخناشير
ورد في ١٥ كتابًا من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
تتمة باب الأدب
عبد المَسِيح بن بُقَيْلَة الغَسّابِيّ
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الموت
… أخبرني بأعجب شيء رأيته في الجاهليّة؛ فقال: إني نزلت بحيّ من قضاعة فخرجوا بجنازة رجل من عذرة يقال له حريث وخرجت معهم، حتى إذا واروه في حفرته انتبذت جانبا عن القوم وعيناي تذرفان ثم تمثّلت بأبيات شعر كنت أرويها قبل ذلك بزمان طويل:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
سؤال بعض خلفاء بني أمية عَنْ أشعر الناس
قَالَ: وأنشدنا أَبُو بَكْرٍِ دريد، ﵀، قَالَ: أنشدنا أَبُو حاتم، عَنِ الأصمعي:
- المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
محاسن الشعر في هذا الفن
عبد الله بن مسلم قال: حدثت عن معاوية أنه سأل عبيد بن شرية الجرهمي عن أعجب شيء رآه فقال: نزلت بحيّ من قضاعة في الجاهلية فأخرجوا جنازة لرجل من بني عذرة فخرجت معهم حتى إذا واروه تنحيت جانباً وعيناي تذرفان ثم تمثلت بأبيات من شعر كنت رُوّيتها قبل ذلك الزمان:
- لباب الآداب · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
ومن الأحاديث (٢)
بيومٍ قبله، وليلة شبيهةً بأختها، ومولوداً يولد، وحياًّ يموت. قال: أخبرني بأعجب ما رأيت. قال: حضرت جنازةً فذكرت الموت والبلى، فخنقتني العبرة فقلت متمثلاً:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها (٣)
عبيد الجرهمي، وكان دخل على معاوية فقال له: حدثني بأعجب ما رأيت. فقال: مررت ذات يوم بقوم يدفنون ميتا لهم، فاغرورقت عيناي بالدموع، وتمثل بقول الشاعر:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الكلام الجامع
فاغرورقت عيناي وتمثلت بقول الشاعر:
- حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
الظليم
… إن عبيد بن شرية الجرهمي، عاش ثلاثمائة سنة وأدرك الإسلام فأسلم، ودخل على معاوية بن أبي سفيان بالشأم، وهو خليفة، فقال له: حدثني بأعجب ما رأيت، قال: مررت ذات يوم بقوم يدفنون ميتا لهم، فلما انتبهت إليهم، اغرورقت عيناي بالدموع فتمثلت بقول الشاعر: