من القائل؟
بِكَفّهِ خَيْزُرَانٌ رِيحُهُ عَبِقٌ،من كَفّ أرْوَعَ، في عِرْنِينِهِ شمَمُ
البيت للفرزدق، من قصيدة «هذا الذي تعرف البطحاء وطأته»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدق
البيت في سياقه
يُغْضِي حَياءً، وَيُغضَى من مَهابَتِه،فَمَا يُكَلَّمُ إلاّ حِينَ يَبْتَسِمُ
بِكَفّهِ خَيْزُرَانٌ رِيحُهُ عَبِقٌ،من كَفّ أرْوَعَ، في عِرْنِينِهِ شمَمُ
يَكادُ يُمْسِكُهُ عِرْفانَ رَاحَتِهِ،رُكْنُ الحَطِيمِ إذا ما جَاءَ يَستَلِمُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
هَذَا الَّذِي تعرفُ الْبَطْحَاء وطأته
… من هَذَا الَّذِي قد هابه النَّاس هَذِه الهيبة وأفرجوا لَهُ عَن الحَجَر؟ قَالَ هِشَام: لَا أعرفهُ، لِئَلَّا يرغب فِيهِ أهل الشَّام، فَقَالَ الفرزدق وَكَانَ حَاضرا: لكني أعرفهُ، فَقَالَ الشَّامي: من هُوَ يَا أَبَا فراس؟ فَقَالَ الفرزدق:
- شرح حماسة أبي تمام · أبو القاسم الفارسي (ت ٤٦٧هـ)
باب الأضياف
المعنى يقول: ما من قبيلة من قبائل العرب إلا له ولأسلافه نعم في عنقها وأعظم النعم نعمة الدين بها اهتدوا من الضلالة وأمنوا من الخرب.
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال الفرزدق (٣)
… يريد: أنه ابن رسول الله ﷺ الذي شرف به هذه المواضع، فهي عارفة به، وإذا جاء إلى المستلم يكاد يتمسك به الركن تمييزاً لراحته عن راحة غيره. وأصل يستلم تناول الحجر باليد أو بالقبلة أو مسحه بالكف، فكأنه من السلام: الحجارة. قال الخليل: ولم نسمع أحداً يفردها.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الباء (٢)
الفَرزدَقُ:
- المستجاد من فعلات الأجواد · القاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
حكايا الأجواد (٣)
… من هذا أصلح الله الأمير؟ قال: لا أعرفه، وكان به عارفاً، ولكنه خاف أن يرغب فيه أهل الشام ويسمعوا منه. فقال الفرزدق، وكان لذلك كله حاضراً: أنا أعرفه فسلني يا شامي من هو، قال: ومن هو؟ قال: