من القائل؟
يَرمي بِعَينَيهِ الغُيوبَ وَطَرفُهُمُغضٍ يُصَدِّقُ طَرفُهُ ما يَسمَعُ
البيت لأبي ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»، وهو البيت رقم ٤٤ فيها، من ٦٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو ذؤيب الهذليبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَيَعوذُ بِالأَرطى إِذا ما شَفَّهُقَطرٌ وَراحَتهُ بَلِيلٌ زَعزَعُ
يَرمي بِعَينَيهِ الغُيوبَ وَطَرفُهُمُغضٍ يُصَدِّقُ طَرفُهُ ما يَسمَعُ
فَغَدا يُشَرِّقُ مَتنَهُ فَبَدا لَهُأَولى سَوابِقَها قَريباً توزَعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
يرمي بعي
مستفعلن
/o/o//o
نيهل غيو
مستفعلن
/o/o//o
ب وطرفهو
متفاعلن
///o//o
مغضن يصد
مستفعلن
/o/o//o
دق طرفه م
متفاعلن
///o///
ا يسمعو
مستفعلن
o/o//o
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٢٦) وقال أبو ذؤيب
(فارغة)
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
أبو ذؤيب الهذلي الكامل
قَالَتْ أُمَيْمَةُ: ما لِجِسْمِكَ شَاحِباًمُنْذُ ابْتُذِلْتُ وَمِثْلُ مَالِكَ يَنْفَعُ
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الثور
الدولج الكناس، والجلجال ما ذهبت به الريح وجاءت. وقال أبو ذؤيب وذكر ثورا:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر أعشى بني ربيعة ودخوله على عبد الملك وإنشاده (٢)
ع وبعده: