من القائل؟
فَغَدا يُشَرِّقُ مَتنَهُ فَبَدا لَهُأَولى سَوابِقَها قَريباً توزَعُ
البيت لأبي ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»، وهو البيت رقم ٤٥ فيها، من ٦٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو ذؤيب الهذليبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
يَرمي بِعَينَيهِ الغُيوبَ وَطَرفُهُمُغضٍ يُصَدِّقُ طَرفُهُ ما يَسمَعُ
فَغَدا يُشَرِّقُ مَتنَهُ فَبَدا لَهُأَولى سَوابِقَها قَريباً توزَعُ
فَاِهتاجَ مِن فَزَعٍ وَسَدَّ فُروجَهُغُبرٌ ضَوارٍ وافِيانِ وَأَجدَعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٢٦) وقال أبو ذؤيب
(فارغة)
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
أبو ذؤيب الهذلي الكامل
قَالَتْ أُمَيْمَةُ: ما لِجِسْمِكَ شَاحِباًمُنْذُ ابْتُذِلْتُ وَمِثْلُ مَالِكَ يَنْفَعُ
- رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فيقول الصاهل
وأما الأرطي، فدينها في ذلك على دين الأخنس، وهي في العناء المنصب من الأنس. يفعل بها ما فعل بالذيال، ولا يشفق على ظلاً من إعيال فلا تأمن هي وحلها الشبوب، نبلاً ربها للصيد ربوب. وقد أكثرت الشعراء في ذلك فقال " أبو ذؤيب ":
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الثور
ذو النبل مرفوع بقوله يرمي، ويرجو ما كان المها في الكنس، والممكنات اللواتي أمكنت، والليس اللواتي لا يبرحن يقال للذكر أليس وللأنثى ليساء. وقال أبو ذؤيب وذكر الثور: