من القائل؟
فلمّا أعادت من بعيد بنظرةإليّ التفاتا أسلمته المحاجر
البيت لجميل بن معمر، من قصيدة «و مما شجاني أنها يوم ودعت»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جميل بن معمر
البيت في سياقه
ومما شجاني أنها يوم ودّعتتولّت وماء العين في الجفن حائر
فلمّا أعادت من بعيد بنظرةإليّ التفاتا أسلمته المحاجر
يقولون لا تنظر وتلك بليّةبلى كلّ ذي عين لا بدّ ناظر
ورد في ٩ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الحادي والأربعون: من غلب عزاه كثر بكاه
وقال آخر:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب النسيب والغزل
وقال جَمِيل بن مَعْمَر العُذْرِيّ
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
عبرات المحبين
وقال آخر:
- المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
المناظرات في الأدب
فقال المهدي: بيت قد داسته العامة وفيه غلطٌ. ثم قال للمسيب: هات ما عندك. فقال:
- حدائق الأزاهر · ابن عاصم الغرناطي (ت ٨٢٩هـ)
الباب الثاني في الحكايات والأخبار ذوات الأشعار
ودخل الشعبي على بشر بن مروان، وهو والي العراق لأخيه عبد الملك بن مروان وعنده جارية، في حجرها عود، فلما دخل الشعبي، أمرها فوضعت العود، فقال له الشعبي: لا ينبغي للأمير أن يستحي من عبده، قال: صدقت، ثم قال للجارية: هات ما عندك، فأخذت عودها وغنت:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال الصمة بن عبد الله القشيري (٢)
… وهم يستقصرون أيام السلامة والسعادة ومواصلة الأحبة، وعند طاعه الدهر والأقدار لهم، كما يستطيلون ما كان على خلافه من الشهور والأعوام. وقال آخر:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ آخر (٥١)
يُقَال شجاه الشَّيْء أحزنه وحار الدمع وَالْمَاء إِذا تحير فِي مَوْضِعه وَقد ملأَهُ فَلَا مَوضِع لَهُ وأعرضت أبدت عرضهَا أَي نَاحيَة مِنْهَا وَالْمعْنَى وَمِمَّا أحزنني وأقلقني أَن حبيبتي يَوْم عرضت لي وأرادت فراقي سَارَتْ والأجفان مَمْلُوءَة بالدموع
- لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة · الأسعد بن مماتي (ت ٦٠٦هـ)
فصل في الحمام
وقال بعض العرب: