تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَثبَ المُسَحَّجِ مِن عاناتِ مَعقُلَةكَأَنَّه مُستَبانُ الشَكِّ أَو جَنِبُ

البيت لذي الرُمَّة، من قصيدة «ما بال عينك منها الماء ينسكب»، وهو البيت رقم ٤٠ فيها، من ١٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذي الرُمَّة

البيت في سياقه

تُصغي إِذا شَدَّها بِالكورِ جانِحَةًحَتّى إِذا ما اِستَوى في غَرزِها تَثِبُ

وَثبَ المُسَحَّجِ مِن عاناتِ مَعقُلَةكَأَنَّه مُستَبانُ الشَكِّ أَو جَنِبُ

يَحدو نَحائِصَ أَشباهاً مُحَملَجَةًوُرقَ السَرابيلِ في أَلوانِها خَطَبُ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"المسحج": الحمار المكدح المعضض. و"معقلةُ": موضع بالدهناء. و"الشك": الظلع، يقال: "هو يشك". فيقول: الحمار كأن به ظلعًا وليس به ذلك، كذلك خلقته أول ما يعدو من نشاطه. و"عاناتٌ" جمعُ "عانة": وهي الجماعة من الحمير. و"الجنب": الذي لصقت رئته بجنبه من العطش. و"الجنب" أيضًا: الذي يشتكي جنبه، فهو على شقٍ من النشاط.

ورد في ٥ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    ذو الرمة

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    الكلام عَلَى مادة جنب

    أراد ذنبها، كأنها تجنبه، ومسبطرٌّ: ممتدّ، ويقَالَ: جنب البعير يجنب جنباً إذا ظلع من جنبه ويقَالَ: الجنب: لصوق الرئة بالجنب من شدة العطش، قَالَ ذو الرمة:

  • الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    ٧- ذو الرمة

    حدثنى محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن أبى سعد الوراق، قال: حدثنى الحكم بن موسى بن يزيد السلولى، قال: حدثنى محمد بن مسلمة بن رتبيل قال: مرّ رتبيل بذى الرّمة، وهو ينشد قصيدته البائية، قال: فاستمع عليه، فما زال ينشد حتى انتهى إلى هذين البيتين:

  • الإبل · الأصمعي (ت ٢١٦هـ)

    ومما يذكر من أدواء الإبل

    أي بي من الداء مثل ذلك. فإذا اشتد عطشها حتى تلزق الرئة بالجنب قيل قد جنبت الإبل تجنب جنبا. قال ذو الرمة:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    ذكر أبو علي خبراً لمعاوية مع روح بن زنباع

    الحجورة توصف بإرهاف مقادمها دون الذكورة، والقرعة كثيفة المؤخر طويلة المقدم ملساء. والسرعوفة: الجرادة، ولم يرد ههنا الخفة وإنما أراد أستواء الخلق. وأنشد أبو علي لذي الرمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة