من القائل؟
كَأَنَّما نَفَضَ الأَحمالِ ذاوِيَةعَلى جَوانِبِهِ الفِرصادُ وَالعِنَبُ
البيت لذي الرُمَّة، من قصيدة «ما بال عينك منها الماء ينسكب»، وهو البيت رقم ٧٦ فيها، من ١٣١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذي الرُمَّة
البيت في سياقه
وَحائِلٌ مشن سَفيرِ الحَولِ جائِلُهُحَولَ الجَراثيمِ في أَلوانِهِ شَهَبُ
كَأَنَّما نَفَضَ الأَحمالِ ذاوِيَةعَلى جَوانِبِهِ الفِرصادُ وَالعِنَبُ
إِذا اِستَهلَّت عَلَيهِ غَبيَةٌ أَرِجَتمَرابِضُ العينِ حَتّى يَأرَجَ الخَشَبُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
ذو الرمة
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الثور
يقول فيها ميل وعوج، من معدن الصيران أي هي من الموضع الذي تقيم به البقر فلا تفارقه، يقال عدن بالمكان إذا أقام به، قاصية بعيدة، وأهدافها ما أشرف من الرمل حولها جمع هدف، كثب دفع الواحدة كثبة.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة طرفة بن العبد (٢)
تقبض وتخدد. و (الذاوي): الذابل الذي قد أخذ في اليبس. قال ذو الرمة ووصف كناسا: