من القائل؟
فَأَورَدتُها ماءً كَأَنَّ جِمامَهُمِنَ الأَجنِ حِنّاءٌ مَعاً وَصَبيبُ
البيت لعلقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علقمة الفحلبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
بِها جِيَفُ الحَسرى فَأَمّا عِظامُهافَبيضٌ وَأَمّا جِلدُها فَصَليبُ
فَأَورَدتُها ماءً كَأَنَّ جِمامَهُمِنَ الأَجنِ حِنّاءٌ مَعاً وَصَبيبُ
تُرادَ عَلى دِمنِ الحِياضِ فَإِن تَعُفُّفَإِنَّ المُنَدّى رِحلَةٌ فَرُكوبُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١١٩) وقال علقمة بن عبدة بن النعمان بن قيس
- ضرائر الشعر · ابن عصفور (ت ٦٦٩هـ)
فصل التقديم والتأخير
يريد: أبي (ذاك) عمي وخالي الأكرمان، فقدم النعت على أحد المنعوتين. ومثل ذلك نحو قوله:
- رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فيقول الشاحج (٢)
وكان " عقبة بن عامر " يختضب بالصبيب. وقيل إنه ماء ورق السمسم، ويقال إن الصبيب شجر طيب الرائحة. قال " علقمة " فدل على أن الصبيب متغير اللون:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
علقمة بن عبدة
وقال أيضاً:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الميم والنون وما يليهما
المُنَدّى: بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد الدال، والقصر: موضع في شعر علقمة بن عبدة حيث قال: