من القائل؟
وَفي كُلِّ حَيٍّ قَد خَبَطتَ بِنِعمَةٍفَحُقَّ لِشَأسٍ مِن نَداكَ ذَنوبُ
البيت لعلقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»، وهو البيت رقم ٣٧ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علقمة الفحلبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَإِلّا كَمِيٌّ ذو حِفاظٍ كَأَنَّهُبِما اِبتَلَّ مِن حَدِّ الظُباتِ خَصيبُ
وَفي كُلِّ حَيٍّ قَد خَبَطتَ بِنِعمَةٍفَحُقَّ لِشَأسٍ مِن نَداكَ ذَنوبُ
وَما مِثلُهُ في الناسِ إِلّا قَبيلُهُمُساوٍ وَلا دانٍ لَذاكَ قَريبُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٨ كتابًا من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
علقمة بن عبدة
فلما بلغ هذا البيت:
- رسالة الغفران · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
عنترة العبسيُّ
ولو صادفت منك راحةً لسألتك عن قولك:
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١١٩) وقال علقمة بن عبدة بن النعمان بن قيس
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
لصخر بن عمرو بن الشريد
شأس بن عبدة أسره في وقعة عين أباغ. [قال أبو الحسن: غيره يقول إباغ، بالكسر] في الواقعة التي كانت بينه وبين المنذر بن ماء السماء، في كلمةٍ له مدحه فيها:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
مع أن الطير لا تُصيبُ فرائسها وهي في الجو، وإنما تهبط الى الأرض فهي تستسقي والسحاب الساقي عال عليها، وأما استسقاء الطير فجار على عادة العرب في استعارة هذه اللفظة في كل طلب، تعظيماً لقدْر الماء، ولذلك قال علقمة:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب شفاعات الشعراء، وتحريضهم
فأنشده إياها، حتى إذا بلغ إلى قوله:
- مجالس ثعلب · ثعلب (ت ٢٩١هـ)
مجلس (٢)
ويقال ذنابة الوادي، وذنب الدابة، وذنابي الطائر. والذنوب: الدلو الملأى ماء، ويقال الدلو العظيمة. قال علقمة:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
١٠٢ وقال علقمة أيضاً
يقول: تدع الطيران، وتعدو، من الفزع.