من القائل؟
تُرادَ عَلى دِمنِ الحِياضِ فَإِن تَعُفُّفَإِنَّ المُنَدّى رِحلَةٌ فَرُكوبُ
البيت لعلقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علقمة الفحلبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَأَورَدتُها ماءً كَأَنَّ جِمامَهُمِنَ الأَجنِ حِنّاءٌ مَعاً وَصَبيبُ
تُرادَ عَلى دِمنِ الحِياضِ فَإِن تَعُفُّفَإِنَّ المُنَدّى رِحلَةٌ فَرُكوبُ
وَأَنتَ اِمرُؤٌ أَفضَت إِلَيكَ أَمانَتيوَقَبلَكَ رَبَّتني فَضِعتُ رُبوبُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١١٩) وقال علقمة بن عبدة بن النعمان بن قيس
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
١٠٢ وقال علقمة أيضاً
"الأجن": ما تأجن، أي: تغير، واخضر. فشبهه بالحناء. و"الصبيب": شجر بالحجاز، يصبغ به.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
علقمة بن عبدة
وقال أيضاً:
- الرسالة الموضحة · أبو علي الحاتمي (ت ٣٨٨هـ)
الرسالة الموضحة (٥)
فقال: قد أخذا قوله: تعَليقهاُ الإسراجُ والإلجامُ من قول الأول: