تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وإنّما رجلُ الدُّنيا وواحِدُهامن لا يعوِّلُ في الدُّنيا على رَجُلِ

البيت للطغرائي، من قصيدة «أصالةُ الرأي صانتْنِي عن الخَطَلِ»، وهو البيت رقم ٤٨ فيها، من ٥٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الطغرائيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

أعدى عدوِّكَ أدنى من وَثِقْتَ بهفحاذرِ الناسَ واصحبهمْ على دَخَلِ

وإنّما رجلُ الدُّنيا وواحِدُهامن لا يعوِّلُ في الدُّنيا على رَجُلِ

وحسنُ ظَنِّكَ بالأيام مَعْجَزَةٌفظُنَّ شَرّاً وكنْ منها على وَجَلِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وإننما
مفاعلن
//o//o
رجل د
فَعِلن
///o
دنيا ووا
مستفعلن
/o/o//o
حدها
فَعِلن
///o
من لا يعو
مستفعلن
/o/o//o
ول ف د
فَعِلن
///o
دنيا على
مستفعلن
/o/o//o
رجلي
فَعِلن
///o

ورد في ٧ من كتب التراث

  • جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    (٤) المبحث الرابع: في تقسيم القصر الإضافي

    (١٥) قال الطغرائي:

  • شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)

    لامية العجم

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    كُليمة في التوكل

    وكل هذا ممّا لا خفاءَ بأنّه ممّا تقتضيه عقيدةُ التّوحيد التي قام عليها الإسلام؛ وأما الأمر الآخر فهو: أن لا يكونَ المرءُ وَكَلةً، فلا يعتمد بعد اللهِ إلا على نفسِه، وهذا الأمر الثاني يكاد يكون ضربَ قولهم اليوم الاعتماد على النفس أو قول الطّغرائيّ:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    الحسين بن علي بن محمد بن عبد الله

    ومن شعر مؤيد الدين الطغرائي قصيدته التي تداولها الرواة وتناقلتها الألسن المعروفة بلامية العجم وقد رأيت ان اوردها بتمامها إعجابا بها، قال:

  • الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)

    عبد الباقي بن مراد العمري

    … وتبدلت انعامات الدهر بوسا، وانقلب ابتسامه عبوسا. وأنحفني البعد وميلني، وأنهلني القلق وعلني. وحنيت إلى الوطن حنين العاشق إلى الخدود النواضر، فأنشأت قصيدة على هذا الوزن والروي فوقع الحافر على الحافر. وهي:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    مؤيد الدّين الطغرائي

    )

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    ومنهم الحسين بن علي بن محمد عبد الصمد، أبو إسماعيل، مؤيد الدين، فخر الكتاب الأصبهاني، المنشئ المعروف بالطغرائي.

    … العرب» وحلّت لامها، ونكّبت من شفار الشّنفرى سهامها، فلقد قوّت الشّعوبيّة، واحتمت لعصابتهم، حميّة العصبيّة، وأخذت قسرا شجر البيان، وحكمة ألسنة العرب وأدمغة اليونان، وكادت تبتزّ من دولة العرب مدينة السّلام، ولا تبقي لهم إلاّ عائدة الملام، وعنوان قوله منها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة