من القائل؟
قَد كانَ دَهرُكَ إِن تأمُرهُ مُمتَثِلاًفَرَدّكَ الدَهرُ مَنهيّاً وَمأمورا
البيت للمعتمد بن عباد، من قصيدة «فيما مَضى كُنتَ بِالأَعيادِ مَسْرُورا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المعتمد بن عباد
البيت في سياقه
أَفطَرتَ في العيدِ لا عادَت إِساءَتُهُفَكانَ فِطرُكَ لِلأكبادِ تَفطيرا
قَد كانَ دَهرُكَ إِن تأمُرهُ مُمتَثِلاًفَرَدّكَ الدَهرُ مَنهيّاً وَمأمورا
مَن باتَ بَعدَكَ في مُلكٍ يُسرُّ بِهِفَإِنَّما باتَ بِالأَحلامِ مَغرورا
ورد في ٧ من كتب التراث
- المختار من شعر شعراء الأندلس · ابن الصيرفي (ت ٥٤٢هـ)
فاتحة الكتاب
وقال:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
لطيفة (٢)
وقال أيضا يخاطب نفسه من أبيات مشهورة:
- خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
باب في ذكر محاسن أعيان المغرب والأندلس جماعة اتفقوا في بالأندلس في حدود سنة خمسمائة المعتمد بن عباد الملك بالأندلس
وقال:
- الروضة الفيحاء في أعلام النساء · ياسين الخطيب العمري (ت ١٢٣٣هـ)
تركان خاتون من قبيلة بيارون من فروع يمك
… البلاد وقبض على المعتمد، وسجنه في مدينة أغمات أربع سنين، ومات وهو في السجن سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، وخلف ثمانمائة جارية، ومائة وثلاثة وسبعين ولداً، ودخلت عليه بناته، وهو بالسجن وكان يم عيد وعليهم أطمار رثة، وقد صرن يغزلن بالأجرة، فلما رآهن أنشد أبوهم يقول:
- قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
المعتمد على الله أبو القاسم محمد بن عباد (٢)
… ولا زيّ إلاّ حالة الخمول، واستحالة المأمول، فدخل عليه من بينه، من يسلم عليه ويهنيه، وفيهم بناته وعليهنّ أطمار، كأنّها كسوف وهنّ أقمار، يبكين عند التسايل، ويبدين الخشوع بعد التخايل، والضياع قد غير صورهن، وحير نظرهن، وأقدامهن حافية، وأثار نعيمهن عافية، فقال:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
المعتمد بن عباد ملك الأندلس وأبوه وجده
تأهب أن تعود إلى طلوعٍ ... فليس الخسف ملتزم البدور ودخل عليه يوماً بناته السجن، وكان يوم عيد، وكن يغزلن للناس بالأجرة في أغمات، حتى إن إحداهن غزلت لبيت صاحب الشرطة الذي كان في خدمة أبيها وهو في سلطانه، فرآهن في أطمار رثة وحاله سيئة، فصدعن قلبه وأنشد:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
وفاة المعتمد بن عباد
قال صاحب «قلائد العقيان» إن المعتمد لما كان مسجونا بأغمات دخل عليه من بنيه يوم عيد من يهنئه ويسلم عليه [وفيهم بناته] وعليهن أطمار كأنها كسوف وهن أقمار، وأقدامهن حافية، وآثار نعمتهن عافية، فقال المعتمد: <البسيط>