من القائل؟
فِعلَ السَريعَةِ بادَرَت جُدّادَهاقَبلَ المَساءِ تَهُمُّ بِالإِسراعِ
البيت للمسيب بن علس، من قصيدة «أرحلت من سلمى بغير متاع»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٢٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المسيب بن علسبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
مَرِحَت يَداها لِلنَجاءِ كَأَنَّماتَكرو بِكَفَّي لاعِبٍ في صاعِ
فِعلَ السَريعَةِ بادَرَت جُدّادَهاقَبلَ المَساءِ تَهُمُّ بِالإِسراعِ
فَلَأُهدِيَنَّ مَعَ الرِياحِ قَصيدَةًمِنّي مُغَلغَلَةً إِلى القَعقاعِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١١) وقال المسيب بن علس
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة: (٣)
ومثل بيتى الشماخ قول المسيّب بن علس:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٥٥ وقال المسيب بن علس
… لأنهم إن ضربوا في أرض مستويةٍ نزت الكرة، فذهبت. يروى: "ماقط في صاع". والماقط: الضارب. يقال: مقطه مائة سوطٍ، أي: ضربه فشبه يديها بيدي غلامٍ، يضرب بكرة، في صاعٍ. وقد قيل: "تكرو": تخبط، كأنها تضرب بالكرة. ويقال: هذا خطأ، لأن الكرو لا يتسع في السير.