من القائل؟
وَكَأَنَّ غارِبَها رَباوَةُ مَخرَمٍوَتَمُدُّ ثِنيَ جَديلِها بِشِراعِ
البيت للمسيب بن علس، من قصيدة «أرحلت من سلمى بغير متاع»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٢٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المسيب بن علسبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَإِذا تَعاوَرَتِ الحَصا أَخفافُهادَوّى نَواديهِ بِظَهرِ القاعِ
وَكَأَنَّ غارِبَها رَباوَةُ مَخرَمٍوَتَمُدُّ ثِنيَ جَديلِها بِشِراعِ
وَإِذا أَطَفتَ بِها أَطَفتَ بِكَلكَلٍنَبِضِ الفَرائِصِ مُجفَرِ الأَضلاعِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
المسيب بن علس
وأخذ عليه قوله فى الناقة:
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١١) وقال المسيب بن علس
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
عود إلى أغاليط الشعراء
واضطراب مآخيرِ الفرس قبيح. وقول المسيّب بن علَس:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل الثّانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتّبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنّبها
قالوا: ومن ذلك قول المسيب بن علس:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٥٥ وقال المسيب بن علس
ويروى: "دوى نواديه". دوى: ذهب. ودوم: في السماء. فأراد أنها ترضخ الحصا، برجليها، لشدة رجمها. ومن روى: نواديه" فالنوادي: الأوائل من كل شيء، والسوابق. ومن ثم قيل: لا ينداك مني أمر تكرهه، أي: لا يسبق إليك. و"القاع": المكان الحر الطين، ليس فيه حصا، ولا حجارة.
- التنبيهات على أغاليط الرواة · علي بن حمزة البصري (ت ٣٧٥هـ)
هذا آخر ما في نوادر أبي عمرو
والقوداء: الطويلة، وقال المُسيّب بن عَلَس:
- أوهام شعراء العرب في المعاني · أحمد تيمور باشا (ت ١٣٤٨هـ)
القسم الثاني
(ومما) خطأوا فيه المسيب بن علس قوله: