تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَلَأُهدِيَنَّ مَعَ الرِياحِ قَصيدَةًمِنّي مُغَلغَلَةً إِلى القَعقاعِ

البيت للمسيب بن علس، من قصيدة «أرحلت من سلمى بغير متاع»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٢٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المسيب بن علسبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

فِعلَ السَريعَةِ بادَرَت جُدّادَهاقَبلَ المَساءِ تَهُمُّ بِالإِسراعِ

فَلَأُهدِيَنَّ مَعَ الرِياحِ قَصيدَةًمِنّي مُغَلغَلَةً إِلى القَعقاعِ

تَرِدُ المِياهَ فَما تَزالُ غَريبَةًفي القَومِ بَينَ تَمَثُّلٍ وَسَماعِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فلأهدين
متفاعلن
///o//o
ن معل ريا
متفاعلن
///o//o
ح قصيدتن
متفاعلن
///o//o
منني مغل
مستفعلن
/o/o//o
غلتن إلل
متفاعلن
///o//o
قعقاعي
مستفعلن
/o/o/o

ورد في ٨ من كتب التراث

  • طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

    الطَّبَقَة السَّابِعَة

    وَهُوَ خَال الْأَعْشَى وَهُوَ الذى يَقُول فى الْقَعْقَاع بن معبد بن زُرَارَة

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (١١) وقال المسيب بن علس

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    ذكر ما وصفا به قصائدهما

    وقال المسيب بن علس:

  • الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

    ٥٥ وقال المسيب بن علس

    "فعل السريعة بادرت" يعني: امرأة تنسج ثوباً. فهي تسرع في عملها. "بادرت جدادها" أن تفرغ منه، من سدى الثوب. يقول: بادرت، تنسج ما بقي، قبل المساء. فهي لا تفتر عن ضرب الحف.

  • نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)

    الفصل الأول في وصف الشعر وأحكامه وبيان أحواله وأقسامه

    وأما القصيدُ، وهو جمْعُ قصيدةٍ مثل سَفين جمع سَفينة، فإنما اشتُقّتْ لفظتها من القِصْدَة وهي القِطْعة من الشيء إذا تكسّرَ كأنها قِطعةٌ من الكلام. ومن ذلك رُمْحٌ قِصَدٌ وقد تقصّدَ إذا صار قِطَعاً. قال المُسيَّبُ بنُ عَلَس:

  • رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    فيقول الشاحج (٤)

    وقال " المسيب بن علس ":

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    فاتحة الكتاب

    ألسنة الرجال، باقية نصب على الحال. وقال المسيب بن علس:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: حاشى الرقيب فخانته ضمائره ... وغيض الدمع

    وقيل للقصيدة التي تنفذ إلى الممدوح: مغلغلة؛ أي: كأنها رسالة. قال المسب بن علس:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة