من القائل؟
وَمَهاً يَرُفُّ كَأَنَّهُ إِذ ذُقتَهُعانِيَّةٌ شُجَّت بِماءِ وِقاعِ
البيت للمسيب بن علس، من قصيدة «أرحلت من سلمى بغير متاع»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٢٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المسيب بن علسبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
إِذ تَستَبيكَ بِأَصلَتِيٍّ ناعِمٍقامَت لِتَفتِنَهُ بِغَيرِ قِناعِ
وَمَهاً يَرُفُّ كَأَنَّهُ إِذ ذُقتَهُعانِيَّةٌ شُجَّت بِماءِ وِقاعِ
أَو صَوبُ غادِيَةٍ أَدَرَّتهُ الصَبابِبَزيلِ أَزهَرَ مُدمَجٍ بِسَياعِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١١) وقال المسيب بن علس
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٥٥ وقال المسيب بن علس
"أصلتي": وجه، أجرد من الشعر، صلت. وقولهم: فلان صلت الجبين، إذا كان ليس فيه شعر، وكان منكشفاً، وسيف صلت: إذا كان منجرداً من غمده. والانصلات: الانجراد. ويقال: مر منصلتاً، إذا مر مراً سريعاً.
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في ذكر الخمر وآلاتها
وقال المسيب بن علس يصف ثغراً:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
قول الأعرابي في صفة الفرس وإذا استدبر فهقل خاضب
والثغر يوصف بالنور واللمعان ويشبّه بالمهي والبرق قال المسيّب بن علس:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي
المها: بقر الوحش، سميّن بذلك لبياض ظهورهنّ، ويصفون الأشياء البيض بمها، والمها: البلّور، ويقال للأسنان مها، قال المسيّب (بن علس):