من القائل؟
وَكَأَنَّ بُلقَ الخَيلِ في حافاتِهِيَرمي بِهِنَّ دَوالِيَ الزُرّاعِ
البيت للمسيب بن علس، من قصيدة «أرحلت من سلمى بغير متاع»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٢٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المسيب بن علسبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَلَأَنتَ أَجوَدُ مِن خَليجٍ مُفعَمٍمُتَراكِمِ الآذِيِّ ذي دُفّاعِ
وَكَأَنَّ بُلقَ الخَيلِ في حافاتِهِيَرمي بِهِنَّ دَوالِيَ الزُرّاعِ
وَلَأَنتَ أَشجَعُ في الأَعادي كُلِّهامِن مُخدِرٍ لَيثٍ مُعيدِ وِقاعِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١١) وقال المسيب بن علس
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٥٥ وقال المسيب بن علس
كل شيء كان من شيء أكثر منه فهو خليج. ويقال: خلجه، إذا جذبه. ويقال للناقة إذا ذبح ولدها، أو [ذهب به] عنها: خلوج. و"الآذي": الموج [و"الدفاع": الموج] يدفع بعضه بعضاً. والواحدة دفاعة.
- شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)
مهلك مال ومفيد مال (٢)
… والدوالي جمع دالية وهي شيء يتخذ من خوص وخشب يستقي بها بحبال تشدبها في رأس جذع طويل وهي عربية محضة وفي حديث معاذ بن جبل ما سقي بالدوالي فنصف العشر وقال المسيب بن غلس يصف خليجا: