من القائل؟
فلو كُنْتُ وَغْلاً في الرّجالِ لَضَرّنيعداوةُ ذي الأصحاب والمتوحِّد
البيت لطرفة بن العبد، من قصيدة «لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ، ( معلقة )»، وهو البيت رقم ٩٧ فيها، من ١٠٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان طرفة بن العبدبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
بطيءٍ عنِ الجُلّى ، سريعٍ إلى الخَنى ،ذلول بأجماع الرجال ملهَّد
فلو كُنْتُ وَغْلاً في الرّجالِ لَضَرّنيعداوةُ ذي الأصحاب والمتوحِّد
ولكِنْ نَفى عنّي الرّجالَ جَراءتيعليهِم وإقدامي وصِدْقي ومَحْتِدي
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
و (الوغل): الضعيف من الرجال. والواغل. الداخل على القوم في شرابهم من غير أن يدعى. والوارش: الذي يدخل في طعامهم من غير أن يُدعى، مثل الطفيلي. والوغل: الشراب الذي يشربه الطفيلي. قال الشاعر: إن أكُ مسكيناً فلا أشرب ال ... وَغْلَ ولا يَسلم منِّي البَعيرْ الوغل: الضعيف في القوم وليس منهم. يقال: قد أوغل في الأرض، إذا أبعد في الذهاب. وقد وغل يغل وغولا. ويقال (ضره) يضره ضرا ومضرة وضارورة، وقد ذاره يضيره ضيرا، وضاره يضوره ضورا لاهل العالية. ويقال: ليس عليك في ذلك الأمر مضرة ولا ضارورة. والضر: ضد النفع. والضر: الهزال. ويقال: عاداه معاداة وعداوة. ويقال: رجل عدو، وامرأة عدوة وعدو، وقوم عدو. ويقال قوم أعداء بالمد، وعِدِّى بالكسر والقصر وعُداة بضم العين وإدخال الهاء. والاختيار إذا ضممت العين أن تدخل الهاء، وقد يجوز أن تسقطها؛ فإذا كسرت العين لم يجز إدخال الهاء. وأنشدنا أبو العباس: معاذَةَ وجهِ الله أن أُشمِتَ العِدَى ... بليلي وإن لم تَجزني ما أدينها وقوله (عداوة ذي الأصحاب) أي عداوة من كان معه جماعة. ويقال صاحب وأصحاب وصحبان وصحب، والصحاب والأصحاب، وهم الصحب. و (المتوحد) الفرد من الرجال الذي ليس معه أحد. ويقال متوحد، ووحد، وأحد. والأصل في أحد وحد، فأبدلوا من الواو المفتوحة همزة، وهذا قليل في المفتوحة، إنما يحسن في المضمومة والمكسورة، كقولهم: وُجوه وأُجوه، وإسادة ووسادة، وإنما ذكر الفعل وقال: (لضرني عداوة)، ولم يقل ضرتني، لأنه حمله على معنى لضرني بُغض ذي الأصحاب.
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
الوغل: أصله الضعيف يستعار للئيم. يقول: لو كنت ضعيفًا من الرجال لضرّتني معاداة ذي الأتباع والمنفرد الذي لا أتباع له، إياي، ولكنني قوي منيع لا تضرني معاداتهما إياي ويروى وغدًا، وهو اللئيم.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
الوغل: الضعيف الخامل الذي لا ذكر له والمتوحد: المنفرد.
ورد في ١ من كتب التراث
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة طرفة بن العبد البكري (٢)
… الأمر العظيم الذي يُدعى له ذوو الرأي، والخنا: الفساد في المنطق، والذليل: المقهور، وهو ضد العزيز، يقال: ذلَّ يذلُّ ذُلا فهو ذليل وذالّ، والذَّلُول: ضد الصعب، وإجماع: جمع جُمع، وهو ظهر الكف إذا جمعت أصابعك وضممتها، والملهد: المضروب وهو المدفَّع.