من القائل؟
فما بَرِحَ الواشونَ، حتى بدت لنابطون الهوى مقلوبةً بظُهُورِ
البيت لقيس لبنى، من قصيدة «فإن يحجبوها، أو يَحُل دونَ وصلها»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس لبنى
البيت في سياقه
ومن كُرَبٍ للحبِّ في باطِنِ الحشا،بأنعَمِ حَالَيْ غِبطَةٍ وسُرورِ
فما بَرِحَ الواشونَ، حتى بدت لنابطون الهوى مقلوبةً بظُهُورِ
لقد كُنتِ حَسبَ النَّفسِ لو دامَ وَصلُناولكنّما الدنْيا مَتاعُ غُرور
ورد في ١٠ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
قيس بن ذريح
وفيها يقول أيضا:
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
قيس ابن ذريح
وفيض دموع تستهل إذا بدا... لنا علم من أرضكم لم يكن يبدو وشكا أبو لبنى قيساً إلى معاوية، وأعلمه بتعرضه لها بعد الطلاق، فكتب إلى مروان بن الحكم بهدر دمه، وأمر أباها أن يزوجها بخالد بن حلزة من بني غطفان، فلما علم قيس جزع جزعاً شديداً، وقال:
- مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
عبد الملك والغلام العاشق
- الموشى · الوشاء (ت ٣٢٥هـ)
حديث الجاحظ عن قتلى الحب
فتغضب فقال سليمان: قل! قال: تأمر لي برطل، فأتي برطل، فشربه، ثم قال: تغني بقول قيس بن ذريح:
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
أخبار قيس ولبنى
وأنشد حين بلغه هدر دمه:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الثالث: النسيب
قال قيس بن ذريح:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
النوع العاشر في شكوى الفراق واحتماله
- وقال قيس بن ذريح، ويروى لعبد الله بن مصعب الزبيري:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء من الشعر المقول في ذمّ العشق والحب
… نعم يا أمير المؤمنين، قال: وما الذى غرّك منّى؟ والله لأمثلنّ بك ولأردعنّ بك نظراءك من أهل الجسارة! ثم قال: علىّ بالجارية فجىء بها كأنها فلقة قمر! وبيدها عودها ووضع لها كرسىّ، فجلست، فقال عبد الملك: مرها يا غلام! فقال لها: يا جارية، غنينى بشعر قيس بن ذريح: