من القائل؟
إِذا هُوَ أَمسى آبَ قُرَّةَ عَينِهِمَآبَ السَعيدِ لَم يَسَل أَينَ ظَلَّتِ
البيت للشنفرى، من قصيدة «ألا أم عمرو أجمعت فاستقلت»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الشنفرى
البيت في سياقه
أُمَيمَةُ لا يُخزى نَثاها حَليلَهاإِذا ذُكَرِ النِسوانُ عَفَّت وَجَلَّتِ
إِذا هُوَ أَمسى آبَ قُرَّةَ عَينِهِمَآبَ السَعيدِ لَم يَسَل أَينَ ظَلَّتِ
فَدَقَّت وَجَلَّت وَاِسبَكَرَّت وَأُكمِلَتفَلَو جُنَّ إِنسانٌ مِنَ الحُسنِ جُنَّتِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٢٠) وقال الشنفري الأزدي
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الشنفرى
وقال الشنفري أيضاً، وهي مفضليةٌ:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فنّ يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه
- فمن مختار الشعر فيه قول الشنفرى: