من القائل؟
نُوَلّيَها المَلامَة َ، إنْ ألِمْنَا،إذا ما كانَ مغثٌ أوْ لحاءُ
البيت لحسان بن ثابت، من قصيدة «عفتْ ذاتُ الأصابعِ فالجواءُ،»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٣٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان حسان بن ثابت
البيت في سياقه
إذا ما الأسرباتُ ذكرنَ يوماً،فَهُنّ لِطَيّبِ الرَاحِ الفِدَاءُ
نُوَلّيَها المَلامَة َ، إنْ ألِمْنَا،إذا ما كانَ مغثٌ أوْ لحاءُ
ونشربها فتتركنا ملوكاً،وأسداً ما ينهنهنا اللقاءُ
ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ بعد السبعمائة
)
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
نبذ من أقوال الشعراء في الخمر وشاربيها
الإيماض: تفتح البرق ولمحه.يقال: أومضت المرأة إذا ابتسمت، وإنما ذلك تشبيه للمع ثناياها بتبسم البرق، فأراد أنه فتح عينه ثم غمضها بغمز. وقال حسان بن ثابت:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
السّمر والمنادمة
وقال حسان بن ثابت:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
٥- طرفة بن العبد
فجعل إعطاءهم عند الشّرب؛ ويروى: «فإذا ما سكروا»، فتبعه حسان بن ثابت الأنصارى، فقال- وهو أعيب من الأول:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
صناعَة نقد الشّعْر
… عَلَيْه، وَقَدْ قَالَ اللَّه جلّ وَعز " يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إثمٌ كبيرٌ ومنافعٌ لِلنَّاسِ، وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ من نفعهما " وَهَذَا معنى بَيْنَ الصِّحَّة غَيْر مشكلٍ عَلَى ذِي بَصِيرَة، قَالَ: حَسَّان بْن ثَابِت:
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
ذكر ما جاء في المنادَمَة
معنى قوله: فنشرب ما شربنا، البيت، وصفهم بطهارة الأخلاق وأنه لا يخرج أحدٌ منهم إلى أن يطلق يده، ولا لسانه على جليسه، وهذا حسن وأمدح من قول حسان:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الثامن والعشرون: ما تولده من الخيلاء وقلة المبالاة وإظهار الشر، والاعتذار بالسكر من أفعالها
حسان بن ثابت:
- الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم فلان مغث
أي شرير خبيث. والمغث: الشر. وقال حسان بن ثابت يصف الخمر: